السلايدر الرئيسيتحقيقات

نجل شقيق رفسنجاني يفجر مفاجئة مدوية: الأردن عرض على إيران شراء طائرات أف 5 خلال فترة الحرب مع العراق وتمت الصفقة بموافقة واشنطن

محمد المذحجي

يورابيا ـ لندن ـ من محمد المذحجي ـ فجر “علي هاشمي بهرماني”، عضو الفريق المفاوض الإيراني مع الولايات المتحدة الأمريكية خلال فضيحة “إيران غيت” ونجل شقيق الرئيس الراحل السابق لمجمع تشخيص مصلحة النظام (علي أكبر هاشمي رفسنجاني)، مفاجئة مدوية بكشفه عن تفاصيل سرية جديدة لم تكشف حتى الآن عن تورط الأردن في الصفقة السرية التي تمت بين إيران وأمريكا وإسرائيل خلال فترة الحرب الـ 8 سنوات مع العراق.

وحسب موقع قناة “بي بي سي” البريطانية الناطق باللغة الفارسية، كشف علي هاشمي بهرماني ولأول مرة بأن “الأردن الذي كان الحليف الأقرب للنظام العراقي السابق، عرض على الجمهورية الإسلامية الإيرانية شراء طائرات حربية أمريكية من طراز أف-5 والتي كانت عمّان قد اشترتها من الولايات المتحدة، خلال فترة حربها مع العراق في الثمانيات من القرن الماضي”.

وأوضح أن عمّان باعت تلك الطائرات لطهران بالتنسيق مع واشنطن.

بينما كان العراق يوفر للأردن كميات كبيرة من النفط بالمجان، وسيتورد البضائع منه لدعم الاقتصاد الأردني.

وقام عدد من كبار قادة الحرس الثوري ومنهم العميد “فريدون وردي نجاد” (الذي شغل منصبي نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري للشؤون الأمنية وقائد الجهاز الاستخباراتي في فيلق القدس خلال فترة الحرب الإيرانية العراقية) بزيارة إلى واشنطن، وأجروا مفاوضات سرية مع بعض قادة الجيش والمسؤولين الأمريكيين، وتمت تلك المفاوضات في البيت الأبيض، وأدت إلى أن الولايات المتحدة سمحت ببيع طائرات حربية وصواريخ مختلفة لإيران خلال فترة الحرب مع العراق.

وأشار عضو الفريق المفاوض في فضيحة إيران غيت، إلى أنهم استطاعوا أن يحصوا على موافقة واشنطن على أن تبيع اثيوبيا عددا من طائراتها الحربية أمريكية الصنع إلى إيران.

وخلال فضيحة إيران غيت حصلت طهران على كميات كبيرة من الصواريخ الحربية وقطاع غيار للطائرات من الولايات المتحدة، لكنه ولأول مرة يتم الكشف عن أن واشنطن وافقت على بيع طائرات حربية لطهران خلال تلك الفترة.

ومنذ بداية الحرب الـ8 سنوات بيم العراق وإيران، تولت إسرائيل قيادة الدعم العسكري الغربي لإيران. ووفقا للسفير السابق للولايات المتحدة في إسرائيل، فقد تلقت تل أبيب مرارا طلبات إيرانية لشراء الأسلحة خلال فترة الحرب، ووافقت الحكومة الإسرائيلية على الكثير منها. وعلى سبيل المثال وليس الحصر، أبلغ الكساندر هيغ، وزير الخارجية في حكومة ريغان، نظيره الإسرائيلي بالموافقة على بيع أجزاء الطائرات الحربية لإيران. وفي المجموع، اشترت إيران ما يقارب 80 بالمئة من أسلحتها من إسرائيل طوال سنين الحرب مع العراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق