السلايدر الرئيسيشمال أفريقيا

“هجوم طرابلس” يسيطر على مباحثات السبسي والسراج

سناء محيمدي

يورابيا ـ تونس ـ من سناء محميدي ـ بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، والرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، مستجدات الأوضاع في العاصمة طرابلس، وذلك خلال زيارة رسمية دامت يوما واحدا.

وفي بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني جاء فيه أن الباجي قائد السبسي عبّر عن عمق العلاقات بين الشعبين في تونس وليبيا، معربا عن قلقه العميق إزاء الهجوم المستمرّ بالقرب من طرابلس. وأكد السبسي ضرورة العودة لمسار الحلّ السياسي وأن لا حلّ عسكري للصراع في ليبيا، مشيرًا إلى أن تونس تتأثر مباشرة بكلّ ما يحدث في ليبيا ويهمها نهاية القتال بأسرع ما يمكن وأنها تسخر جهودها لتحقيق ذلك.

من جانبه، أشاد فائز السراج بما تقدمه تونس من تسهيلات لعلاج جرحى الاعتداء وقدّم شرحا لتطورات الاعتداء وتداعياته بأبعادها المختلفة، مؤكدًا الاستمرار في مقاومة العدوان بكلّ قوة إلى أن تنسحب القوات المعتدية وتعود من حيث أتت.

كما دعا رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج شيوخ وأعيان ووجهاء قبائل المنطقة الشرقية إلى التصدي لـ “محاولات استهداف النسيج الاجتماعي من قبل دعاة الفتنة”.

وذكر الموقع الرسمي لحكومة الوفاق أن السراج التقى في مقر إقامته في تونس أمس بشيوخ وأعيان ووجهاء من قبائل المنطقة الشرقية، وبحث معهم ما وصف بـ “الاعتداء الذي تتعرض له العاصمة طرابلس والذي وضع الليبيين في مواجهة بعضهم البعض وتسبب في خسائر كبيرة في الأرواح وبات يهدد النسيج الاجتماعي للبلد”.

ونقل عن السراج تشديده في هذا الاجتماع على ضرورة “تجنب إراقة الدماء”، لافتا إلى أن “البعض يحاول تسويق الصراع وكأنه صراع بين الشرق والغرب، في إثارة للفرقة وإشعالا للفتنة”.

من جانبها، أصدرت الرئاسة التونسية بيانا ذكرت فيه أن اللقاء الثنائي تطرق إلى مستجدات الأوضاع على الساحة الليبية والجهود المبذولة إقليميًا ودوليا لوقف الاقتتال وإنهاء العمليات العسكرية نظرًا لتداعياتها الخطيرة على الشعب الليبي وعلى الأمن والاستقرار في المنطقة وفسح المجال للحوار لاستئناف العملية السياسية بين مختلف الأطراف الليبية برعاية الأمم المتحدة بما يحقن دماء الليبيين ويحفظ وحدة ليبيا واستقرارها.

وافاد البيان أن الرئيس السبسي ذكر بموقف تونس الداعي إلى ضرورة الخروج من هذه الأزمة في أسرع الأوقات وتجنيب البلاد مزيدًا من الخسائر والمعاناة من خلال الإنهاء الفوري للاقتتال بين أبناء الشعب الواحد والتزام جميع الأطراف بالتهدئة وضبط النفس وتغليب المصلحة العليا للوطن.

يشار الى ان رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، أنهى مؤخرا، جولة أوروبية “لحشد الدعم ضد المشير خليفة حفتر، كما أعلنت وزارة الخارجية الليبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق