شرق أوسط

واشنطن تؤكد استهدافها قياديين من تنظيم القاعدة في شمال غرب سوريا

يورابيا ـ بيروت ـ أعلنت الولايات المتحدة استهداف قواتها الأحد اجتماعاً لقياديين في تنظيم مرتبط بـ”القاعدة” في شمال غرب سوريا، وأسفرت الضربة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن مقتل ثمانية عناصر بينهم ستة قياديين.

وأفادت القيادة المركزية الأميركية في بيان ليل الأحد الإثنين عن شنّ غارة ضد “قيادة تنظيم القاعدة في سوريا استهدفت منشأة تدريب قرب محافظة حلب” المحاذية لإدلب، مشيرة إلى أن “العملية استهدفت عناصر من تنظيم القاعدة في سوريا مسؤولين عن التخطيط لهجمات خارجية تهدد مواطنين أميركيين وشركاءنا ومدنيين أبرياء”.

واستهدفت القوات الأميركية التي تقود أيضاً التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية مراراً قياديين إرهابيين في منطقة إدلب في شمال غرب البلاد. إلا أن وتيرة ذلك تراجعت بشكل كبير منذ عام 2017، لتتركز ضرباتها على مناطق سيطرة التنظيم الإرهابي، قبل أن تتمكن قوات سوريا الديموقراطية من القضاء عليه العام الحالي.

وكان المرصد السوري أفاد مساء الأحد عن مقتل ثمانية عناصر، بينهم ستة قياديين من جنسيات عربية مختلفة، في تنظيم “حراس الدين” المرتبط بـ”القاعدة”، في قصف صاروخي استهدفهم في ريف حلب الغربي.

والقياديون الستة هم اثنان تونسيان واثنان جزائريان ومصري وسوري.

وينشط تنظيم “حراس الدين” في منطقة إدلب ويقاتل إلى جانب هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة)، التي تسيطر على الجزء الأكبر من محافظة إدلب ومناطق محاذية لها في حماة وحلب واللاذقية.

وتأسس تنظيم حراس الدين في شباط/فبراير 2018، وهو مرتبط بتنظيم القاعدة ويضم نحو 1800 عنصر في صفوفه بينهم من جنسيات غير سورية، وفق المرصد.

وأوردت القوات الأميركية في بيانها أن “شمال غرب سوريا لا يزال يُشكل ملجأ آمناً ينشط فيه قياديون من تنظيم القاعدة في سوريا لتنسيق أنشطة إرهابية والتخطيط لاعتداءات في المنطقة وفي الغرب”.

وأكدت واشنطن عزمها مواصلة “استهداف داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) والقاعدة لمنع المجموعتين من استخدام سوريا كملجئ آمن لهما”.

وفي آذار/مارس 2017، قتل 46 شخصاً، غالبيتهم مدنيون، في قصف جوي استهدف مسجداً في شمال سوريا. وأعلنت واشنطن حينها إنها نفذت غارة ضد تجمع لتنظيم القاعدة، يقع على بعد أمتار قليلة من مسجد.

وكانت واشنطن كثفت لأشهر عدة قبلها ضرباتها ضد هيئة تحرير الشام في محافظتي ادلب وحلب، وقتل في نهاية شباط/فبراير العام 2017 الرجل الثاني في صفوف تنظيم القاعدة أبو هاني المصري.

ومنذ شهرين، تتعرّض منطقة إدلب ومحيطها التي تؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة لتصعيد عسكري، وتستهدف الطائرات الحربية السورية والروسية مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية والمقاتلة الأخرى المنتشرة في المنطقة. (أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق