السلايدر الرئيسيثقافة وفنون

وزارة الثقافة المصرية تفتتح متحفا على اسم نجيب محفوظ في تكية محمد أبو الذهب

محسن حسني

يورابيا ـ القاهرة ـ من محسن حسني ـ افتتحت وزارة الثقافة المصرية متحفا على اسم الأديب العالمي نجيب محفوظ، في تكية “محمد أبو الذهب” التي شُيّدت في العام 1774، والواقعة في أزقة القاهرة القديمة. والمفارقة هي أن التكيات جسّدت في أدب محفوظ ملجأ النفس لكثير من أبطاله وأشهرهم عاشور الناجي في ملحمة “الحرافيش”، علما أن عالم نجيب محفوظ، ينطلق بالأساس من الحارة القديمة.

والتكيّة هي من العمائر الدينية المهمة، التي ترجع نشأتها إلى العصر العثماني، سواء في الأناضول أو في الولايات التابعة للدولة العثمانية. وانشآت خاصة لإقامة المنقطعين للعبادة من المتصوفة، ومساعدة عابري السبيل، وتعتبر التكية من المنشآت الدينية التي حلَّت محل “الخنقاوات” المملوكية في العصر العثماني.

وصرّحت وزيرة الثقافة المصرية إيناس عبد الدايم، بأن اختيار مكان المتحف لم يأتِ من الصدفة، بل تم اختياره بعناية، ليتوسط أغلب الأماكن التي كتب عنها نجيب محفوظ، كما أنه قريب من المنزل الذي ولد فيه الأديب، الحائز على جائزة نوبل للآداب في العام 1989.

ويتألف المتحف من طابقين على مساحة 1600 متر، الأول يضم مجموعة قاعات تخص المكتبة التي تضم أعمال محفوظ باللغة العربية واللغات التي تُرجمت لها، كذلك الأبحاث والدراسات التي تناولت أدبه، إلى جانب قاعة لإقامة الندوات. ويضم الطابق الثاني قاعات عدة منها ما يضم الأوسمة والشهادات التي نالها الأديب الراحل، ومنها ما يحوي متعلقاته الشخصية، علاوة على عشرات المخطوطات التي كتبها بخطه.

وفي الطابق نفسه توجد قاعة للسينما، ومن المقرر أن تعرض الأعمال السينمائية والدرامية المقتبسة من نصوصه الأدبية، وكذلك التي كتبها محفوظ خصيصا للشاشة. وسميت قاعات المتحف بأسماء تدلل على مسيرة محفوظ، مثال الحارة وأصداء السيرة وتجليات وأحلام الرحيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق