أوروبا

وزير الداخلية الألماني عن التصدي لجرائم اليمين المتطرف: عيننا اليمنى ليست كفيفة

يورابيا ـ كولونيا ـ عقب مقتل مسؤول حكومي في مدينة كاسل الألمانية لدوافع يُشتبه في أنها يمينية متطرفة، دافع وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر عن أداء سلطات الأمن.

وقال زيهوفر اليوم الثلاثاء خلال زيارة لمركز مكافحة الإرهاب والتطرف المشترك بين هيئة حماية الدستور “الاستخبارات الداخلية” والمكتب الاتحادي للشرطة الجنائية في مدينة كولونيا: “عيننا اليمنى ليست كفيفة”.

وعقب مقتل رئيس المجلس المحلي لمدينة كاسل الألمانية، فالتر لوبكه، وُجهت انتقادات للوزير والسلطات الأمنية الخاضعة لوزارته بإغفال مراقبة التهديدات اليمينية.

وتلتقي الشرطة والأجهزة الاستخباراتية على المستوى الاتحادي والولايات على نحو دوري في مركز مكافحة الإرهاب والتطرف في كولونيا منذ عام 2012لتبادل الخبرات.

وقال زيهوفر: “هيكلنا الأمني سليم”، موضحا أنه لا يرى داع لإجراء إعادة هيكلة جذرية، مشيرا إلى أنه لا يمكن الحيلولة دون وقوع كل جريمة.

وفي المقابل، انتقد النائب البرلماني عن الحزب الديمقراطي الحر، كونستانتين كوله، عدم وجود أي أساس قانونى ملزم لمركز مكافحة الإرهاب والتطرف، وقال: “مكافحة التطرف تحتاج إلى اختصاصات واضحة”.

تجدر الإشارة إلى أن المركز ليس هيئة في حد ذاته، حيث تتعاون فيه هيئة حماية الدستور والمكتب الاتحادي للشرطة الجنائية وهيئات أمنية أخرى على قدم المساواة.

وأشاد زيهوفر بهذا الهيكل، مؤكدا في المقابل دعمه لزيادة العمالة وإعطاء صلاحيات أكبر لسلطات الأمن، مضيفا أن هناك عزما على تشديد الرقابة على الشبكات المتطرفة بدلا من الأفراد فقط في المستقبل، وقال: “هذه مهمة ضخمة ولا يمكن القيام بها بالحجم الحالي للعمالة”.

وبوجه عام يعتزم زيهوفر توفير 11 ألف فرصة عمل إضافية في السلطات الأمنية بحلول عام 2025. (د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق