السلايدر الرئيسيتحقيقات

ولي عهد ابوظبي يتحدث عن “غدر 4 سبتمبر” والعلاقة مع الرياض… ووفد سعودي اماراتي مشترك في اسلام اباد

عبدالله الدوسري

يورابيا ـ الرياض ـ من عبدالله الدوسري ـ تحدث ولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد، عما أطلقت عليه وسائل التواصل الاجتماعي “غدر 4 سبتمبر” والعلاقة مع السعودية فيما يخص الحرب في اليمن.

نشرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” تصريحات محمد بن زايد، التي قالها خلال افتتاحه حديقة “شهداء حرس الرئاسة”، في ذكرى حادث صافر في محافظة “مأرب” الذي وقع يوم 4 سبتمبر/ أيلول 2015.

ووقع حادث صافر في مأرب بمعسكر اللواء 107 مشاة في منطقة صافر في محافظة مأرب شمالي اليمن، التي قتل فيها 45 جنديا إماراتيا، و10 جنود سعوديين، و5 جنود بحرينيين، إضافة إلى 32 جندياً يمنيا.

وقال ابن زايد “الإمارات والسعودية شراكة الخندق الواحد في مواجهة التحديات المحيطة”.

وتابع ولي عهد أبو ظبي “الهدف الذي يجمعنا أمن السعودية والإمارات واستقرار المنطقة، يجمعنا مصيرنا ومستقبلنا”.

وتطرق محمد بن زايد إلى أن “حادث صافر في مأرب دفعت فيه الإمارات دماء غالية زكية وأرواح نفيسة طاهرة”.

وأردف “خرجنا من ذلك اليوم العصيب أكثر قوة وتصميما، والحمد لله تجاوزناه بإصرار أقوى وإرادة أصلب”.

وأتم قائلا “تضحيات شهدائنا عظيمة ووقفة ذويهم تاريخية مشرفة”.

وتصدر هاشتاج “غدر 4 سبتمبر”، مواقع التواصل في الإمارات والسعودية، الذي ترحم فيه النشطاء على قتلى السعودية والإمارات، ودعوا إلى التوحد من أجل مواجهة عدوهم المشترك.

وتدور على الساحة اليمنية، منذ قرابة 5 سنوات معارك عنيفة بين جماعة أنصار الله وقوى متحالفة معها من جهة، وبين الجيش اليمني مدعوما من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة أخرى.

وبات اليمن، بفعل العمليات العسكرية المتواصلة، يعاني أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم، فبحسب بيانات الأمم المتحدة، قتل وجرح مئات الآلاف من المدنيين والعسكريين نتيجة للنزاع في اليمن؛ كما يحتاج نحو 22 مليون شخص، يشكلون 75 % من السكان، إلى المساعدة والحماية الإنسانية.

جاء ذلك فيما عقد وزير الدولة للشؤون الخارجية في المملكة العربية السعودية، عادل الجبير والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، أمس في إسلام آباد، محادثات ثلاثية مع شاه محمود قريشي، وزير الخارجية الباكستاني، تم خلالها بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة والعالم.

وحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام” التقى الوزيران بمقر رئاسة الوزراء الباكستانية عمران خان، رئيس وزراء باكستان، ونقلا تحيات قيادتي البلدين إلى رئيس وزراء باكستان، وجرى خلال اللقاء مناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

كما عقد الوزيران اجتماعاً مع رئيس أركان القوات المسلحة الجنرال قمر جافيد باجوا، وتم بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة والعالم.

وأعلنت الحكومة الباكستانية وصول وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، ووزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، إلى إسلام آباد، امس الأربعاء، لبحث التطورات في إقليم كشمير.

وقالت الحكومة إن زيارة الجبير وابن زايد تستغرق يوما واحدا لإجراء مباحثات مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، وقائد أركان الجيش الفريق أول قمر باجوا، ووزير الخارجية شاه محمود قريشي، حول سبل تعزيز العلاقات ما بين البلدان الثلاثة، ومناقشة التطورات التي تشهدها المنطقة، والمستجدات على الساحة الكشميرية.

كما أشارت إلى أن الزيارة تأتي بهدف تقوية التنسيق والتعاون في المجالات السياسية، فضلا عن بحث تخفيف حدة التوتر والسعى للتهدئة بين الهند والباكستان إلى جانب الاوضاع في افغانستان.

من جانبه، رحب وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، على حسابه عبر “تويتر”: “وزيرا خارجية الإمارات والسعودية سيصلان باكستان اليوم لبحث هذا الوضع الخطير حول إقليم كشمير، فيما دعا البرلمان الأوروبي أسوة بالهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي، إلى إلغاء حظر التجول في ولاية جامو وكشمير المحتلة من قبل الهند”.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، قد أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد الأمير محمد بن سلمان بحث خلاله سبل تعزيز العلاقات والتطورات في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق